حدثت عن يوسف بن عمر القواس قال حدّثنا أحمد بن عيسى الخواص. قال:
قال- يعنى عبد الله بن أحمد-: وجاءنا يحيى بن معين إلى منزلنا فقال لي- اذهب إلى هذا الشّيخ المعلم الحسن بن عرفة- ينزل حوض هيلانة- عنده عن مبارك بن سعيد وغيره، ليس به بأس. فقال له أبي: إن عبد الله قد كتب عنه منذ نحو من سنتين، قال: وأثنى عليه يحيى بن معين خيرا (¬١) أخبرنا أبو علي عبد الرّحمن بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن فضالة النّيسابوريّ الحافظ- بالري- قال: سمعت أحمد بن (¬٢) يوسف بن محمّد الطوسي يقول:
سمعت محمّد بن المسيب يقول: سمعت الحسن بن عرفة يقول: كتبت عن خمسة قرون (¬٣).
أجاز لي محمّد بن مكي المصريّ، وحدّثني نصر بن إبراهيم الفقيه- ببيت المقدس عنه- قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن زريق المخزومي، حدّثنا الحسن بن رشيق، حدّثنا أحمد بن محمّد بن حكيم الصدقي قال: سمعت الحسن بن عرفة- وسئل كم تعد من السنين؟ فقال: مائة سنة وعشر سنين، لم يبلغ أحد من أهل العلم هذا السن غيري (¬٤).
سمعت أبا القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري يقول: سمعت علي (¬٥) بن محمّد بن يعقوب يقول: سمعت عبد الرّحمن بن أبي حاتم يقول: عاش الحسن بن عرفة مائة وعشر سنين، وكان له عشرة أولاد سماهم بأسامي الصحابة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وسعيد، وعبد الرّحمن، وأبو عبيدة (¬٦).
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال لي يحيى بن معين: كتبت عن ذلك الشّيخ المعلم في الشهارسوك- يعني المربعة؟ قلت: نعم، هو الحسن بن عرفة؟ قال: نعم يروي عن مبارك بن سعيد، وهو ثقة (¬٧).
قال عبد الله: وكان يختلف إلى أبي.