Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Baghdad (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: الخطيب البغدادي

Baca Juz 3, halaman 101

  1. باب محمد
  2. حرف الطاء من آباء المحمدين
  3. ذكر من اسمه محمد واسم أبيه عبد الرحمن
  4. ١١٠٣ - محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب، أبو الحارث القرشي المدني

بها، فأدخلوا عليه في حبسه مالك بن أنس، وابن أبي ذئب، وابن أبي سبرة، وغيرهم من العلماء. فقال: اكتبوا بما ترون إلى أمير المؤمنين قال: وكان عبد الصّمد لما بلغه الخبر حل عنه الوثاق وألبسه ثيابا. وكنس البيت الذي كان فيه ورشّه ثم أدخلهم عليه فقال لهم الرسول: اكتبوا بما رأيتم. فأخذوا يكتبون: يشهد فلان، وفلان، فقال ابن أبي ذئب: لا تكتب شهادتي أنا أكتب شهادتي بيدي، إذا فرغت فارم إلى بالقرطاس.

فكتبوا محبسا لينا، ورأينا هيئة حسنة، وذكروا ما يشبه هذا الكلام. قال: ثم دفع القرطاس إلى ابن أبي ذئب فلما نظر في الكتاب فرأى هذا الموضع. قال: يا مالك داهنت وفعلت وفعلت وملت إلى الهوى، لكن اكتب: رأيت محبسا ضيقا وأمرا شديدا، قال: فجعل يذكر شدة الحبس. قال: وبعث بالكتاب إلى أبي جعفر قال:

فقدم أبو جعفر حاجّا فمر بالمدينة فدعاهم، فلما دخلوا عليه جعلوا يذكرون وجعل ابن أبي ذئب يذكر شدة الحبس وضيقه، وشدة عبد الصّمد وما يلقون منه. قال:

وجعل أبو جعفر يتغير لونه وينظر إلى عبد الصّمد غضبان، قال الحسن بن زيد: فلما رأيت ذلك رأيت أن ألينه، وخشيت على عبد الصّمد من أبي جعفر أن يعجل عليه.

فقلت: يا أمير المؤمنين، ويرضى هذا أحدا؟. قال ابن أبي ذئب: أما والله إن سألني عنك لأخبرنه. فقال أبو جعفر: وإني أسألك فقال: يا أمير المؤمنين ولى علينا ففعل بنا وفعل وأطنب فيّ، فلما ملأني غيظا قلت: أفيرضى هذا أحدا يا أمير المؤمنين؟، سله عن نفسك، فقال له أبو جعفر: فإني أسألك عن نفسي. فقال: لا تسألني. فقال:

أنشدك بالله كيف تراني؟ قال: اللهم لا أعلمك إلّا ظالما جائرا. قال: فقام إليه وفي يده عمود، فجلس قربه. قال الحسن بن زيد: فجمعت إلىّ ثوبي مخافة أن يصيبني من دمه. فقلت: ألا تضرب العمود؟ فجعل يقول له: يا مجوسي أتقول هذا لخليفة الله في أرضه؟ وجعل يرددها عليه، وابن أبي ذئب يقول: نشدتني بالله يا عبد الله إنك نشدتني بالله. قال: ولم ينله بسوء. قال: وتفرقوا على ذلك.

قال أبو زكريا العابد: وحدّثني بهذا الحديث كله أبو عيسى كوفي نخعي وزاد فيه:

فلما كان الغد دعى به ليدخل على أبي جعفر وكان لأبي جعفر خادم كريم عليه، قال أبو عيسى: حدّثني فلان قال: فلقد رأيت ذلك الخادم حين دنا ابن أبي ذئب من الباب ليدخل على أبي جعفر قام إليه الخادم، وكان أمر أن يدخله، فجعل يمس على صدر بن أبي ذئب ويقول: مرحبا برجل لا تأخذه في الله لومة لائم.

Rujukan halaman ini: تاريخ بغداد - ط العلمية، ج 3، ص 101 (SanadKitab #23764, hlm. urut 987)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.