إنّ الأمور دقيقها ... مما يهيج له العظيم
وقلت: وقال الآخر: [من المديد]
صار جدّا ما مزحت به ... ربّ جدّ ساقه اللعب «١»
وأنشدت قول الآخر: [من الكامل]
ما تنظرون بحقّ وردة فيكم ... تقضى الأمور ورهط وردة غيّب «٢»
قد يبعث الأمر الكبير صغيرة ... حتّى تظلّ له الدماء تصبّب
وقالت كبشة بنت معد يكرب: [من الطويل]
جدعتم بعبد الله آنف قومه ... بني مازن أن سبّ راعي المحزّم «٣»
وقال الآخر: [من السريع]
أيّة نار قدح القادح ... وأيّ جدّ بلغ المازح «٤»
وتقول العرب: «العصا من العصيّة، ولا تلد الحيّة إلا حيّة» «٥» .
وعبت كتابي في خلق القرآن «٦» ، كما عبت كتابي في الردّ على المشبّهة «٧» ؛ وعبت كتابي في القول في أصول الفتيا والأحكام «٨» ، كما عبت كتابي في الاحتجاج لنظم القرآن وغريب تأليفه وبديع تركيبه «٩» . وعبت معارضتي للزيديّة وتفضيلي الاعتزال على كلّ نحلة «١٠» ، كما عبت كتابي في الوعد والوعيد «١١» ، وكتابي على