Lewati ke konten

Kitab: تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد الذى هو حق الله على العبيد · Pengarang: سليمان بن عبد الله آل الشيخ

Baca halaman 530

  1. باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه

[٤٠- باب التسمي بقاضي القضاة]

ونحوه كأقضى القضاة، وحاكم الحكام، أو سيد الناس ونحو ذلك. أي: ما حكم التسمي بذلك هل يجوز أم لا؟

قال في "الصحيح" عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "إن أخنع اسم عند الله رجل يسمى ملك الأملاك، لا مالك إلا الله" ١. قال سفيان: "مثل شاهان شاه وفي رواية: "أغيظ رجل على الله وأخبثه" ٢.

قوله: "أخنع"، يعني أوضع.

ش: قوله: "في الصحيح" أي: "الصحيحين".

قوله: "إن أخنع" ذكر المصنف أن معناه: أوضع. وهذا التفسير رواه مسلم عن الإمام أحمد، عن أبي عمرو الشيباني، قال عياض: معناه: إنه أشد الأسماء صغارًا، وبنحو ذلك فسره أبو عبيد. والخانع: الذليل، وخنع الرجل: ذل. قال ابن بطال: وإذا كان الاسم أذل الأسماء كان من تسمى به أشد ذلاًّ. وقد فسر الخليل أخنع. أفجر، فقال: الخنع: الفجور. وفي رواية: "أخنى الأسماء"، من الخنا بفتح المعجمة وتخفيف النون مقصور،

Rujukan halaman ini: تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد الذى هو حق الله على العبيد، ص 530 (SanadKitab #2378, hlm. urut 567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.