Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r wasy Syu'ara' · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 138

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. ٢ - زهير بن أبى سلمى

بين القول [١] ، ولا يتّبع حوشىّ الكلام [٢] . ولا يمدح الرجل إلّا بما هو فيه.

وهو القائل [٣] :

إذا ابتدرت قيس بن عيلان غاية ... من المجد من يسبق إليها يسوّد

سبقت إليها كلّ طلق مبرز ... سبوق إلى الغايات غير مخلد

ويروى «غير مبلد» ، و «المخلّد» فى هذا الموضع: المبطئ [٤] .

فلو كان حمد يخلد الناس لم تمت ... ولكنّ حمد المرء ليس بمخلد

١٩٧* وكان قدامة بن موسى عالما بالشعر، وكان يقدّم زهيرا ويستجيد قوله [٥] :

قد جعل المبتغون الخير فى هرم ... والسّائلون إلى أبوابه طرقا

من يلق يوما على علّاته هرما ... يلق السّماحة فيه والنّدى خلقا

١٩٨* قال عكرمة بن جرير: قلت لأبى: من أشعر الناس؟ قال:

أجاهليّة أم إسلاميّة؟ قلت: جاهليّة، قال: زهير، قلت: فالإسلام؟ قال:

الفرزدق، قلت: فالأخطل؟ قال: الأخطل يجيد نعت الملوك ويصيب صفة

Rujukan halaman ini: الشعر والشعراء، ج 1، ص 138 (SanadKitab #23785, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.