Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r wasy Syu'ara' · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 144

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. ٢ - زهير بن أبى سلمى

معانيها، امتداحا وذمّا. قيل له: ثم من؟ قال: ما أدرى، إلّا أن ترانى مسلنطحا [١] واضعا إحدى رجلىّ على الأخرى رافعا عقيرتى أعوى فى أثر القوافى [٢] .

٢١٢* قال أبو عبيدة: يقول من فضّل زهيرا على جميع الشعراء: إنّه أمدح القوم وأشدّهم أسر شعر. قال: وسمعت أبا عمرو بن العلاء يقول [٣] :

الفرزدق يشبّه بزهير وكان الأصمعىّ يقول: زهير والحطيئة وأشباههما عبيد الشعر، لأنّهم نقّحوه ولم يذهبوا به مذهب المطبوعين.

قال: وكان زهير يسمى كبر قصائده «الحوليّات» [٤] .

٢١٣* وكان جيّد شعره فى هرم بن سنان المرّى. وقال عمر رضى الله عنه لبعض ولد هرم: أنشدنى بعض ما قال فيكم زهير، فأنشده، فقال: لقد كان يقول فيكم فيحسن، فقال: يا أمير المؤمنين إنّا كنّا نعطيه فنجزل! فقال عمر رضى الله عنه:

ذهب ما أعطيتموه وبقى ما أعطاكم [٥] .

٢١٤* وممّا سبق إليه زهير فأخذ منه قوله يمدح هرما [٦] :

هو الجواد الّذى يعطيك نائله ... عفوا ويظلم أحيانا فيظّلم

أى يسأل مالا يقدر عليه فيتحمّله. أخذه كثيّر، فقال:

Rujukan halaman ini: الشعر والشعراء، ج 1، ص 144 (SanadKitab #23785, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.