Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r wasy Syu'ara' · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 160

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. ٤ - النابغة الذبيانى

والصائغ هو عطيّة، أبو سلمى، أمّ النعمان.

٢٤٥* وكانت العرب تضرب أمثالا على ألسنة الهوامّ [١] .

قال المفضّل الضبّىّ: يقال امتنعت بلدة على أهلها بسبب حيّة غلبت عليها، فخرج أخوان يريدانها، فوثبت على أحدهما فقتلته، فتمكّن لها أخوه فى السلاح، فقالت: هل لك أن تؤمننى فأعطيك كلّ يوم دينارا؟ فأجابها إلى ذلك حتّى أثرى، ثم ذكر أخاه، فقال: كيف يهنئنى العيش بعد أخى؟! فأخذ فأسا وصار إلى جحرها، فتمكّن لها، فلمّا خرجت ضربها على رأسها، فأثّر فيه ولم يمعن، ثم طلب الدينار حين فاته قتلها! فقالت: إنّه ما دام هذا القبر بفنائى وهذه الضربة برأسى فلست آمنك على نفسى! فقال النابغة فى ذلك [٢] :

تذكّر أنّى يجعل الله فرصة ... فيصبح ذا مال ويقتل واتره

فلمّا وقاها الله ضربة فأسه ... وللبرّ عين لا تغمّض ناظره

فقالت: معاذ الله أعطيك إننى ... رأيتك غدّارا يمينك فاجره

أبى لى قبر لا يزال مقابلى ... وضربة فأس فوق رأسى فاقره

٢٤٦* ومما أخذ منه قوله [٣] :

لو أنّها عرضت لأشمط راهب ... عبد الإله صرورة متعبد [٤]

لرنا لبهجتها وحسن حديثها ... ولخاله رشدا وإن لم يرشد

Rujukan halaman ini: الشعر والشعراء، ج 1، ص 160 (SanadKitab #23785, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.