Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r wasy Syu'ara' · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 183

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. ٧ - طرفة بن العبد [١]

فبلغ عمرو بن هند الشعر، فخرج يتصيّد ومعه عبد عمرو، فأصاب حمارا فعقره، وقال لعبد عمرو: انزل إليه، فنزل إليه فأعياه، فضحك عمرو بن هند وقال: لقد أبصرك طرفة حين قال: «ولا عيب» البيت! وكان عمرو بن هند شريرا، وكان طرفة قال له قبل ذلك:

ليت لنا مكان الملك عمرو ... رغوثا حول قبّتنا تخور [١]

فقال عبد عمرو: أبيت اللعن، الذى قال فيك أشدّ مما قال فىّ، قال:

وقد بلغ من أمره هذه؟ قال: نعم، فأرسل إليه، وكتب له إلى عامله بالبحرين فقتله. وقد بيّنت خبره فى «كتاب الشراب» . ويقال إنّ الذى قتله المعلّى بن حنش [٢] العبدىّ، والذى تولّى قتله بيده معاوية بن مرّة الأيفلىّ [٣] ، حىّ من طسم وجديس.

٢٩٧* ومن جيّد شعره قوله [٤] :

أرى قبر نحّام بخيل بماله ... كقبر غوىّ فى البطالة مفسد [٥]

أرى الموت يعتام الكريم ويصطفى ... عقيلة مال الفاحش المتشدّد [٦]

أرى الدّهر كنزا ناقصا كلّ ليلة ... وما تنقص الأيّام والدّهر ينفذ

لعمرك إنّ الموت ما أخطأ الفتى ... لكالطول المرخى وثنياه فى اليد [٧]

Rujukan halaman ini: الشعر والشعراء، ج 1، ص 183 (SanadKitab #23785, hlm. urut 176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.