ونقّرى ما شئت أن تنقّرى ... قد رفع الفخّ فماذا تحذرى
لا بدّ يوما أن تصادى فاصبرى
٣٠٢* قال أبو محمد [١] : هو طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد بن مالك ابن عباد بن صعصعة [٢] بن قيس بن ثعلبة. ويقال إنّ اسمه عمرو، وسمّى طرفة ببيت قاله. وأمّه وردة من رهط أبيه [٣] ، وفيها يقول لأخواله [٤] وقد ظلموها حقّها ما تنظرون بحقّ البيت.
٣٠٣* وكان أحدث الشعراء سنّا وأقلّهم عمرا، قتل وهو ابن عشرين سنة، فيقال له «ابن العشرين» [٥] وكان ينادم عمرو بن هند، فأشرفت ذات يوم أخته، فرأى طرفة ظلّها فى الجام الذى فى يده، فقال: