Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r wasy Syu'ara' · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 224

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. ١٥ - عدى بن زيد العبادى

حينا، ثم بدا له أن يأتيه، فأتاه بالمدائن، فصفّ له كسرى ثمانية آلاف جارية صفّين، فلمّا صار بينهما قلن له: أما فينا للملك غنى عن بقر العراق؟! وعلم النعمان أنّه غير ناج منه، وأمر به كسرى فحبس فى ساباط المدائن، ثم ألقى تحت أرجل الفيلة، فتوطّأته حتّى مات.

٣٧٧* وذكر أبو عبيدة عن أبى عمرو بن العلاء قال: كان عدىّ بن زيد فى الشعراء بمنزلة سهيل فى النجوم، يعارضها ولا يجرى مجاريها [١] . قال:

والعرب لا تروى شعره، لأنّ ألفاظه ليست بنجديّة، وكان نصرانيّا من عباد الحيرة [٢] ، قد قرأ الكتب.

٣٧٨* قال الأصمعىّ: كان عدىّ لا يحسن أن ينعت الخيل، وأخذ عليه قوله فى صفة الفرس فارها متتايعا [٣] وقال: لا يقال للفرس «فارس» إنما يقال له «جواد» و «عتيق» ويقال للكودن والبغل والحمار «فاره» .

ووصف الخمر بالخضرة، ولم يعلم أحد وصفها بذلك، قال:

والمشرف الهندىّ نسقى به ... أخضر مطموثا بماء الخريص [٤]

٣٧٩* وهو أوّل من شبّه أباريق الخمر بالظّباء، قال يذكر بيت الخمّار:

Rujukan halaman ini: الشعر والشعراء، ج 1، ص 224 (SanadKitab #23785, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.