Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r wasy Syu'ara' · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 251

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. ٢١ - الأعشى ميمون بن قيس

ومستجيب لصوت الصّنج تسمعه ... إذا ترجّع فيه القينة الفضل [١]

شبّه العود بالصّنج.

٤٣٥* وكان الأعشى يفد على ملوك فارس، ولذلك كثرت الفارسيّة فى شعره، كقول:

فلأشربنّ ثمانيا وثمانيا ... وثمان عشرة واثنتين وأربعا

(من قهوة باتت بفارس صفوة ... تدع الفتى ملكا يميل مصرّعا)

بالجلّسان وطيب أردانه ... بالون يضرب لى يكرّ الإصبعا [٢]

والناى نرم وبربط ذى بحّة ... والصّنج يبكى شجوه أن يوضعا [٣]

٤٣٦* وسمعه كسرى يوما ينشد، فقال: من هذا؟ فقالوا: اسروذ كويذتازى، أى: مغنّى العرب، فأنشد:

أرقت وما هذا السّهاد المؤرّق ... وما بى من سقم وما بى معشق [٤]

فقال كسرى: فسّروا لنا ما قال! فقالوا: ذكر أنه سهر من غير سقم ولا عشق! فقال كسرى: إن كان سهر من غير سقم ولا عشق فهو لصّ!! ٤٣٧* وكان يفد أيضا على ملوك الحيرة، ويمدح الأسود بن المنذر، أخا النعمان، وفيه يقول فى قصيدته:

Rujukan halaman ini: الشعر والشعراء، ج 1، ص 251 (SanadKitab #23785, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.