Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r wasy Syu'ara' · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 268

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. ٢٥ - لبيد بن ربيعة

فى زمن معاوية قال له معاوية: هذان الفودان [١] فما بال العلاوة؟ يعنى بالفودين الألفين، وبالعلاوة الخمس مائة، وأراد أن يحطّه إيّاها، فقال: أموت الآن وتبقى لك العلاوة والفودان! فرقّ له (معاوية) وترك عطاءه على حاله، فمات بعد ذلك بيسير.

٤٧٢* وكان لبيد آلى فى الجاهليّة ألّا تهبّ الصّبا إلّا أطعم الناس حتّى تسكن، وألزمه نفسه فى إسلامه، فخطب الوليد بن عقبة الناس بالكوفة يوم صبا، وقال: إن أخاكم لبيدا آلى ألا تهبّ له الصّبا إلّا أطعم الناس حتّى تسكن، وهذا اليوم من أيّامه، فأعينوه وأنا أوّل من أعانه. ونزل فبعث إليه بمائة بكرة، وكتب إليه:

أرى الجزّار يشحذ شفرتيه ... إذا هبّت رياح أبى عقيل

أشمّ الأنف أصيد عامرىّ ... طويل الباع كالسّيف الصّقيل [٢]

وفى ابن الجعفرىّ بحلفتيه ... على العلّات والمال القليل [٣]

بنحر الكوم إذ سحبت عليه ... ذيول صبا تجاوب بالأصيل [٤]

فلما أتاه الشعر قال لابنته: أجيبيه فقد رأيتنى وما أعيا بجواب شاعر، فقالت:

إذا هبّت رياح أبى عقيل ... دعونا عند هبّتها الوليدا

أشمّ الأنف أصيد عبشميّا ... أعان على مروءته لبيدا [٥]

Rujukan halaman ini: الشعر والشعراء، ج 1، ص 268 (SanadKitab #23785, hlm. urut 261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.