Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r wasy Syu'ara' · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 270

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. ٢٥ - لبيد بن ربيعة

قدم عليه مع عامر بن الطّفيل، فدعا الله عليه، فأصابته بعد منصرفه صاعقة فأحرقته، ففيه قال لبيد:

أخشى على أربد الحتوف ولا ... أرهب نوء السّماك والأسد

فجّعنى الرّعد والصّواعق بال ... فارس الكريهة النّجد [١]

٤٧٦* ويقال فيه نزلت: وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ

[٢] .

وفيه يقول، وهو من جيّد شعره [٣] :

بلينا وما تبلى النّجوم الطّوالع ... وتبقى الجبال بعدنا والمصانع [٤]

وقد كنت فى أكناف جار مضنّة ... ففارقنى جار بأربد نافع [٥]

فلا جزع إن فرّق الدّهر بيننا ... فكلّ فتى يوما به الدّهر فاجع

(وما الناس إلّا كالدّيار وأهلها ... بها يوم حلّوها وغدوا بلاقع) [٦]

وما المرء إلّا كالشّهاب وضوئه ... يحور رمادا بعد إذ هو ساطع [٧]

وما البرّ إلّا مضمرات من التّقى ... وما المال إلّا معمرات ودائع

Rujukan halaman ini: الشعر والشعراء، ج 1، ص 270 (SanadKitab #23785, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.