ومقام ضيّق فرّجته ... بمقامى ولسانى وجدل
لو يقوم الفيل أو فيّاله ... زلّ عن مثل مقامى وزحل [١]
وقالوا: ليس للفيّال من الخطابة والبيان، ولا من القوّة، ما يجعله مثلا لنفسه! وإنما ذهب إلى أنّ الفيل أقوى البهائم، فظنّ أن فيّاله أقوى الناس! قال أبو محمد: وأنا أراه أراد بقوله:
لو يقوم الفيل أو فيّاله
مع فيّاله، فأقام «أو» مقام الواو.
٤٨١* ومما سبق إليه فأخذ منه قوله:
كعقر الهاجرىّ إذا بناء ... بأشباه حذين على مثال [٢]
أخذه الطّرمّاح فقال:
حرجا كمجدل هاجرىّ لزّه ... بذوات طبخ أطيمة لا تخمد [٣]
قدرت على مثل فهنّ توائم ... شتّى يلائم بينهنّ القرمد [٤]
(ذوات طبخ: يعنى الآجرّ. أطيمة: يعنى أتّون [٥] ) .
٤٨٢* ومن ذلك قوله وذكر نوقا: