Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r wasy Syu'ara' · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 293

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. ٣٠ - أبو زبيد الطائى

فهزمت بهراء وقتل الغلام، فقال أبو زبيد فى ذلك [١] :

قد كنت فى منظر ومستمع ... عن نصر بهراء غير ذى فرس

تسعى إلى فتية الأراقم واس ... تعجلت قبل الجمان والغبس [٢]

لا ترة عندهم فتطلبها ... ولا هم نهزة لمختلس

إمّا تقارن بك الرّماح فلا ... أبكيك إلا للدّلو والمرس [٣]

٥١٧* ولما صار الوليد بن عقبة إلى الرّقّة واعتزل عليّا ومعاوية سار أبو زبيد، فكان ينادمه، وكان يحمل فى كلّ يوم أحد إلى البيعة، فيحضر مع النصارى ويشرب، فبينا هو فى يوم أحد يشرب والنصارى حوله، رفع رأسه إلى السماء فنظر، ثم رمى بالكأس عن يده وقال:

إذا جعل المرء الذى كان حازما ... يحلّ به حلّ الحوار ويحمل [٤]

فليس له فى العيش خير يريده ... وتكفينه ميتا أعفّ وأجمل

ومات، فدفن على البليخ [٥] ، وهناك أيضا قبر الوليد بن عقبة.

٥١٨* ولم يصف أحد من الشعراء الأسد وصفه. قال شعبة؛ قلت للطّرمّاح: ما شأن أبى زبيد وشأن الأسد؟ قال: إنه لقيه أسد بالنّجف فسلّخه [٦] :

٥١٩* وهو القائل للوليد بن عقبة [٧] :

Rujukan halaman ini: الشعر والشعراء، ج 1، ص 293 (SanadKitab #23785, hlm. urut 286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.