Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r wasy Syu'ara' · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 314

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. ٣٧ - الحطيئة

قال: نعم، قال: فمن أشعر الناس؟ قال: الذى يقول:

لا أعدّ الإقتار عدما ولكن ... فقد من قد رزئته الإعدام [١]

يعنى أبا دؤاد قال: ثم من؟ قال: الذى يقول:

أفلح بما شئت فقد يبلغ بال ... ضّعف وقد يخدع الأريب [٢]

قال: ثم من؟ قال: فحسبك والله بى عند رغبة أو رهبة، إذا رفعت إحدى رجلىّ على الأخرى ثم عويت عواء الفصيل فى إثر القوافى [٣] ، قال:

ومن أنت؟ قال: أنا الحطيئة، فرحّب به سعيد، وقال له: قد أسأت فى كتمانك إيّانا نفسك منذ الليلة، وقد علمت شوقنا إليك وإلى حديثك، (ومحبّتنا لك، وأكرمه وأحسن إليه، فقال [٤] :

لعمرى لقد أضحى على الأمر سائس ... بصير بما ضرّ العدوّ أريب

سعيد، فلا يغررك خفّة لحمه ... تخدّد عنه اللّحم فهّو صليب [٥]

إذا غبت عنّا غاب عنّا ربيعنا ... ونسقى الغمام الغرّ حين تؤوب

فنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره ... إذا الرّيح هبّت والمكان جديب)

٥٦٣* ومرّ الحطيئة بالنّضّاح بن أشيم الكلبىّ ومعه بناته، فقال له النضّاح:

إنّ لنا جدة ولك علينا كرامة، فمرنا بما تحبّ نأته، (وانهنا عمّا شئت تكرهه نجتنبه) ، فقال: وريت زبك نادى [٦] ، أنا أغير الناس قلبا، وأشعر الناس

Rujukan halaman ini: الشعر والشعراء، ج 1، ص 314 (SanadKitab #23785, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.