Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r wasy Syu'ara' · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 316

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. ٣٧ - الحطيئة

فاستعدى عليه الزبرقان عمر بن الخطاب رضى الله عنه، وأنشده آخر الأبيات [١] ، فقال له عمر: ما أعلمه هجاك، أما ترضى أن تكون طاعما كاسيا؟! (قال:

إنّه لا يكون فى الهجاء أشدّ من هذا) ، ثم أرسل إلى حسّان بن ثابت، فسأله عن ذلك، فقال: لم يهجه ولكن سلح عليه! فحبسه عمر، وقال: يا خبيث لأشغلنّك عن أعراض المسلمين، فقال وهو محبوس [٢] :

ماذا أردت لأفراخ بذى مرخ ... حمر الحواصل لا ماء ولا شجر [٣]

ألقيت كاسبهم فى قعر مظلمة ... فاغفر عليك سلام الله يا عمر

فرقّ له عمر وخلّى سبيله، وأخذ عليه ألّا يهجو أحدا من المسلمين.

٥٦٥* وممّا سبق إليه فأخذ منه قوله:

عوازب لم تسمع نبوح مقامة ... ولم تحتلب إلّا نهارا ضجورها [٤]

أخذه ابن مقبل فقال:

عوازب لم تسمع نبوح مقامة ... ولم تر نارا تمّ حول مجرّم [٥]

Rujukan halaman ini: الشعر والشعراء، ج 1، ص 316 (SanadKitab #23785, hlm. urut 309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.