وقتله خالد بن الوليد فى الردّة وتزوّج امرأته، وقتل من قومه مقتلة عظيمة، ولهذا السبب كان سخط عمر بن الخطّاب على خالد بن الوليد [٢] . ولمالك عقب.
٥٨١* ودخل متمّم على عمر بن الخطّاب رضى الله عنه [٣] فقال له عمر: ما أرى فى أصحابك مثلك! قال: يا أمير المؤمنين، أما والله إنّى مع ذلك لأركب الجمل الثّفال [٤] ، وأعتقل الرّمح الشّطون [٥] ، وألبس الشّملة الفلوت [٦] ، ولقد أسرتنى بنو تغلب فى الجاهليّة. فبلغ ذلك أخى مالكا، فجاء ليفدينى،