فاستعدوا عليه عثمان بن عفّان، فحبسه، (وقال: والله لو أنّ رسول الله ﷺ حىّ لأحسبنّه نزل فيك قرآن، وما رأيت أحدا رمى قوما بكلب قبلك. ومثل هذا قول زهير، ورمى قوما بفحل إبل حبسوه عليه، فقال [١] :
ولولا عسبه لرددتموه ... وشرّ منيحة أير معار [٢]
إذا طمحت نساؤكم إليه ... أشظّ كأنّه مسد مغار) [٣]
٦٠٣* وكان أراد أن يفتك بعثمان بن عفّان، فقال فى الحبس:
هممّت ولم أفعلّ وكدت وليتنى ... تركت على عثمان تبكى حلائله [٤]
٦٠٤* ولم يزل فى حبس عثمان إلى أن مات.
ومن شعره فى الحبس (قوله) [٥] :
ومن يك أمّسى بالمدينة رحله ... فإنى وقيّارا بها لغريب [٦]
وما عاجلات الطّير تدنى من الفتى ... رشادا، ولا عن ريثهنّ يخيب [٧]