Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r wasy Syu'ara' · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 339

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. ٤٥ - ضابىء بن الحارث البرجى [١]

فاستعدوا عليه عثمان بن عفّان، فحبسه، (وقال: والله لو أنّ رسول الله ﷺ حىّ لأحسبنّه نزل فيك قرآن، وما رأيت أحدا رمى قوما بكلب قبلك. ومثل هذا قول زهير، ورمى قوما بفحل إبل حبسوه عليه، فقال [١] :

ولولا عسبه لرددتموه ... وشرّ منيحة أير معار [٢]

إذا طمحت نساؤكم إليه ... أشظّ كأنّه مسد مغار) [٣]

٦٠٣* وكان أراد أن يفتك بعثمان بن عفّان، فقال فى الحبس:

هممّت ولم أفعلّ وكدت وليتنى ... تركت على عثمان تبكى حلائله [٤]

٦٠٤* ولم يزل فى حبس عثمان إلى أن مات.

ومن شعره فى الحبس (قوله) [٥] :

ومن يك أمّسى بالمدينة رحله ... فإنى وقيّارا بها لغريب [٦]

وما عاجلات الطّير تدنى من الفتى ... رشادا، ولا عن ريثهنّ يخيب [٧]

Rujukan halaman ini: الشعر والشعراء، ج 1، ص 339 (SanadKitab #23785, hlm. urut 332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.