Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r wasy Syu'ara' · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 400

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. ٦٦ - نصيب [١]

الشعر، وذكروا قول نصيب [١] :

أهيم بدعد ما حييت فإن أمت ... فيا يح دعد من يهيم بها بعدى

فقال الأقيشر: والله لقد أساء قائل هذا الشعر، قال عبد الملك: فكيف كنت تقول لو كنت قائله؟ قال: كنت أقول:

تحبّكم نفسى حياتى، فإن أمت ... أوكّل بدعد من يهيم بها بعدى

قال عبد الملك: والله لأنت أسوأ قولا منه حين توكّل بها! فقال الأقيشر:

فكيف كنت تقول يا أمير المؤمنين؟ قال: كنت أقول:

تحبّكم نفسى حياتى، فإن أمت ... فلا صلحت هند لذى خلّة بعدى [٢]

فقال القوم جميعا: أنت والله يا أمير المؤمنين أشعر القوم.

٦٩٤* وممّا يختار له قوله فى مولاه:

لعبد العزيز على قومه ... وغيرهم منن غامره [٣]

فبابك ألين أبوابهم ... ودارك مأهولة عامره

وكلبك آنس بالمعتفين ... من الأم بابنتها الزائره [٤]

وكفّك حين ترى السائلي ... ن أندى من اللّيلة الماطره [٥]

فمنك العطاء ومنّا الثّناء ... بكلّ محبّرة سائره [٦]

Rujukan halaman ini: الشعر والشعراء، ج 1، ص 400 (SanadKitab #23785, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.