Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r wasy Syu'ara' · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 422

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. ٧٦ - زياد الأعجم [١]

٧٢٦* وهمّ الفرزدق بهجاء عبد القيس، فبلغ ذلك زيادا الأعجم، فبعث إليه: لا تعجل حتّى أهدى هديّة، فانتظر الفرزدق الهديّة، فبعث إليه:

ما ترك الهاجون لى إن هجوته ... مصحّا أراه فى أديم الفرزدق

ولا تركوا عظما يرى تحت لحمه ... لكاسره أبقوه للمتعرّق

سأكسر ما أبقوه لى من عظامه ... وأنكت مخّ الساق منه وأنتقى

وإنّا وما نهدى لنا إنّ هجوتنا ... لكالبحر مهما يلق فى البحر يغرق

فلما بلغه الشعر قال: ليس لى إلى هجاء هؤلاء (من) سبيل ما عاش هذا العبد! ٧٢٧* وهو القائل يرثى المغيرة بن المهلّب [١] :

إنّ السّماحة والمروءة ضمّنا ... قبرا بمرو على الطريق الواضح

فإذا مررت بقبره فاعقر به ... كوم الهجان وكلّ طرّف سابح [٢]

(وانضح جوانب قبره بدمائها ... فلقد يكون أخا دم وذبائح)

وقال له قبيصة بن المهلّب حين أنشده هذا: أعقرت يا أبا أمامة؟ قال: إنّى كنت على مقرف [٣] .

Rujukan halaman ini: الشعر والشعراء، ج 1، ص 422 (SanadKitab #23785, hlm. urut 415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.