Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r wasy Syu'ara' · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 432

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. ٧٧ - جميل بن معمر (العذرى) [١]

الدنيا، وأوّل يوم من أيام الآخرة، فلا نالتنى شفاعة محمد ﷺ إن كنت وضعت يدى عليها لريبة قطّ، قال: فأقمنا حتّى مات.

٧٤٦* وذاكرت بهذا بعض مشايخنا، فقال لى: كيف يكون هذا؟ أليس هو القائل [١] :

فدنوت مختفيا أضرّ بيتها ... حتّى ولجت على خفىّ المولج [٢]

قالت: وعيش أخى ونقمة والدى ... لأنبّهنّ الحىّ إن لم تخرج [٣]

فخرجت خيفة أهّلها فتبسّمت ... فعلمت أنّ يمينها لم تلجج

فلثمت فاها آخذا بقرونها ... فعل النّزيف ببرد ماء الحشرج [٤]

٧٤٧* وقال جميل حين حضرته الوفاة:

بكر النّعىّ وما كنى بجميل ... وثوى بمصر ثواء غير قفول [٥]

ولقد أجرّ البرد فى وادى القرى ... نشوان بين مزارع ونخيل

قومى بثينة واندبى بعويل ... وابكى خليلك دون كلّ خليل

Rujukan halaman ini: الشعر والشعراء، ج 1، ص 432 (SanadKitab #23785, hlm. urut 425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.