هو على قصره، على التعجّب منه.
وهو من أوصف العرب لقدح، ولذلك يقال: قدح ابن مقبل.
٧٧٦* وهو القائل فى نفسه [١] :
إذا متّ عن ذكر القوافى فلن ترى ... لها تاليا بعدى أطبّ وأشعرا
وأكثر بيتا ماردا ضربت له ... حزون جبال الشّعر حتّى تيسّرا
أغرّ غريبا يمسح الناس وجهه ... كما تمسح الأيدى الجواد المشهّرا
٧٧٧* وقال ابن مقبل فى الفرس:
يرخى العذار ولو طالت قبائله ... عن حشرة مثل سنف المرخة الصّفر [٢]
وقال آخر:
لها أذن حشرة مشرة ... كإعليط مرخ إذا ما صفر [٣]
وقال آخر:
حشرة الأذن كإعليط صفر
٧٧٨* وممّا يستحسن له قوله فى النساء [٤] :