Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r wasy Syu'ara' · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 458

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. ٨٥ - جرير بن عطية [١]

٧٩٦* وكان (من) أحسن الناس تشبيبا. حدثنى سهل (بن محمد) عن الأصمعىّ قال: سمعت الحىّ يتحدّثون أنّ جريرا قال: لولا ما شغلنى من هذه الكلاب لشبّبت تشبيبا تحنّ منه العجوز إلى شبابها كما تحنّ النّاب إلى سقبها.

٧٩٧* وكان من أشدّ الناس هجاء. وحدثنى عبد الرحمن الأصمعىّ قال:

أخبرنا شيخ من أهل البصرة قال: مرّ راعى بالإبل فى سفر فسمع إنسانا يتغنّى (على قعود له) بشعر جرير، وهو قوله:

وعاو عوى من غير شىء رميته ... بقافية أنفاذها تقطر الدّما

خروج بأفواه الرّواة كأنّها ... قرى هندوانّى هزّ صمّما

(فقال: لمن هذا؟ قيل: لجرير) ، فقال الراعى: لعنة الله على من يلومنى أن يغلبنى مثل هذا! ٧٩٨* وكان مع حسن تشبيبه عفيفا، وكان الفرزدق فاسقا، وكان يقول:

ما أحوجه مع عفّته إلى صلابة شعرى، وما أحوجنى إلى رقّة شعره، لما ترون.

٧٩٩* وأخبرنا عبد الرحمن قال: أخبرنا أبو عمرو بن العلاء قال: كنت قاعدا عند جرير وهو يملى:

ودّع أمامة حان منك رحيل ... إنّ الوداع لمن تحبّ قليل

فمرّت به جنازة، فترك الإنشاد وقال: شيّبتنى هذه الجنائز، قلت: فلأىّ شىء تشتم الناس؟ قال: يبدؤوننى ثم لا أعفو، (قال) : وكان يقول: أنا لا أبتدى ولكن أعتدى [١] .

Rujukan halaman ini: الشعر والشعراء، ج 1، ص 458 (SanadKitab #23785, hlm. urut 451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.