٨١٨* ومكث الفرزدق زمانا لا يولد له، فعيّرته امرأته النّوار بذلك فقال:
قالت: أراه واحدا لا أخا له ... يؤمله فى الوارثين الأباعد
لعلّك يوما أن ترينى كأنّما ... بنىّ حوالىّ الأسود الحوارد [١]
فإنّ تميما قبل أن يلد الحصى ... أقام زمانا وهو فى الناس واحد
فولد له بعد ذلك لبطة وسبطة وخبطة وركضة من النّوار [٢] ، وزمعة وليس لواحد من ولده عقب إلا من النساء.
٨١٩* (وأجاد فى قوله:
قالت: وكيف يميل مثلك للصّبى
البيتين) [٣] .
٨٢٠* وكان الفرزدق معنّا مفنّا [٤] ، يقول فى كلّ شىء، وسريع الجواب، فمرّ بقوم ولهم جنازة، فقال: ما هذا؟ فقالوا: مات أبو الخنساء صاحب البغال، فقال: