Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r wasy Syu'ara' · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 501

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. ٩١ - كثير [١]

فقلت له: ما أجلسك ههنا؟ قال: أهلكنى وأهلى الجوع فنصبت حبالتى هذه لأصيب لهم ولنفسى ما يكفينا ويعصمنا يومنا هذا، قلت: أرأيت إن أقمت معك فأصبت صيدا أتجعل لى منه جزءا؟ قال: نعم، فبينا نحن كذلك وقعت فيها ظبية، فخرجنا نبتدر، فبدرنى إليها فحلّها وأطلقها، فقلت: ما حملك على هذا؟ قال: دخلتنى لها رقّة لشبهها بليلى! وأنشأ يقول:

أيا شبه ليلى لا تراعى فإنّنى ... لك اليوم من وحشيّة لصديق

أقول وقد أطلقتها من وثاقها: ... فأنت لليلى، إن شكرت، عتيق [١]

وقال ابن الكلبىّ وابن دأب: لمّا حلّها قال:

اذهبى فى كلاءة الرّحمن ... أنت منى فى ذمّة وأمان

لا تخافى بأن تهاجى بسوء ... ما تغنّى الحمام فى الأغصان

ترهبينى والجيد منك لليلى ... والحشا والبغام والعينان

٨٩٣* ودخلت عزّة على أمّ البنين فقالت لها أمّ البنين [٢] : أرأيت قول كثيّر:

قضى كلّ ذى دين فوفّى غريمه ... وعزّة ممطول معنّى غريمها

ما كان ذلك الدّين؟ قالت: وعدته بقبلة فتحرّجت منها، فقالت أمّ البنين:

أنجزيها وعلىّ إثمها.

٨٩٤* قال السائب رواية كثيّر [٣] : خرجت مع كثيّر وهو يريد عبد العزيز

Rujukan halaman ini: الشعر والشعراء، ج 1، ص 501 (SanadKitab #23785, hlm. urut 494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.