٩٥٤* هو أيمن بن خريم بن فاتك [٢] ، من بنى أسد. وكان أبوه قد صحب النبىّ ﷺ وروى عنه أحاديث [٣] ، وكان به برص، وكان أثيرا عند عبد العزيز بن مروان [٤] ، فعتب عليه أيمن يوما فقال له: أنت طرف ملولة [٥] ! فقال له: أنا ملولة وأنا أؤاكلك!! فلحق ببشر بن مروان فأكرمه واختصّه، ولم يكن يواكله، فدخل عليه يوما وبين يديه لبن قد وضع، فقال له: إنى حدّثت البارحة نفسى بالصوم، فلمّا أصبحوا أتونى بهذا وهم لا يعلمون، ولا أرى أحدا أحقّ به منك، فدونكه! ٩٥٥* وهو القائل: