١٠٢- العرجى «١»
٩٩٦* هو عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفّان. وكان ينزل بموضع قبل الطائف يقال له «العرج» فنسب إليه.
٩٩٧* وهو أشعر بنى أميّة، وكان يهجو إبراهيم بن هشام المخزومىّ، فأخذه فحبسه «٢» . وهو القائل فى السجن «٣» :
كأنّى لم أكن فيهم وسيطا ... ولم تك نسبتى فى آل عمرو
أضاعونى وأىّ فتى أضاعوا ... ليوم كريهة وسداد ثغر! «٤»
٩٩٨* ومرّ رجلان من قريش بعرج الطائف وبه العرجىّ؛ فاستتر منهما، وأمر غلمانه فأقروهما بشىء من لبن وأقراص، وألقوا لبعيريهما حمضا «٥» ، فلم يلبثا إلا يسيرا حتّى أتى ابن لوذان مولى معاوية وغيره على حمير، فلمّا علم بهم العرجىّ ظهر ودعا لهم بالقسب والجلجلان «٦» ، فقال أحد القرشيّين: