Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r wasy Syu'ara' · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 2, halaman 687

  1. الجزء الثاني
  2. شعراء هذيل
  3. ١٥٥ - المرار العدوى

١٢٣٠* وهو القائل فى الخيل قصيدته التى أوّلها «١» :

هل عرفت الدار أم أنكرتها ... بين تبراك فشثّى عبقر «٢»

١٢٣١* وكان ممّن تعرض لجرير، فقال له جرير «٣» :

فإن كنتم كلبى فعندى شفاؤكم ... وللجنّ إن كان اعتراك جنون

وما أنت يا مرّار يا زبد استها ... بأوّل يشقى بنا ويحين

١٢٣٢* وكان الأصمعىّ يخطّئه فى قوله فى صفة نخل «٤» :

كأنّ فروعها فى كلّ ريح ... عذارى بالذّوائب ينتصينا «٥»

ضربن العرق فى ينبوع عين ... طلبن معينه حتّى روينا

بنات الدّهر لا يخشين محلا ... إذا لم تبق سائمة بقينا «٦»

وقال: لم يكن له علم بالنخل! وإذا تباعد النخل كان أجود له وأصلح لثمره «٧» ، وممّا كانت العرب تقوله عن الأشياء: قالت نخلة لأخرى:

أبعدى ظلّى من ظلّك ... أحمل حملى وحملك

Rujukan halaman ini: الشعر والشعراء، ج 2، ص 687 (SanadKitab #23785, hlm. urut 678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.