Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r wasy Syu'ara' · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 75

  1. الجزء الأول
  2. مقدمة المؤلف
  3. أقسام الشعر
  4. د - ضرب منه تأخر معناه وتأخر لفظه

مدنىّ رقيق، قد غذّى بماء العقيق؟

قال: لا أعرفه، قال: هو بيت جميل بن معمر:

ألا أيّها الرّكب النيام ألا هبّوا [١]

ثمّ أدركته رقّة المشوق [٢] فقال:

أسائلكم [٣] : هل يقتل الرّجل الحبّ؟

قال: صدقت، فهل تعرف أنت الآن بيتا أوّله أكثم بن صيفىّ فى أصالة الرأى [٤] ونبل العظة، وآخره إبّقراط فى معرفته [٥] بالداء والدواء؟ قال المفضّل:

قد هوّلت علّى، فليت شعرى بأىّ مهر تفترع عروس هذا الخدر؟ قال:

بإصغائك وإنصافك [٦] ، وهو قول [٧] الحسن بن هانئ:

دع عنك لومى فإنّ اللّوم إغراء ... وداونى بالّتى كانت هى الدّاء

٥٢* قال أبو محمّد: وسمعت بعض أهل الأدب يذكر [٨] أنّ مقصّد القصيد إنّما ابتدأ فيها بذكر الديار والدّمن والآثار، فبكى وشكا، وخاطب الرّبع، واستوقف الرفيق، ليجعل ذلك سببا لذكر أهلها الظاعنين (عنها) ، إذ كان نازلة العمد [٩] فى الحلول والظّعن على خلاف ما عليه نازلة المدر،

Rujukan halaman ini: الشعر والشعراء، ج 1، ص 75 (SanadKitab #23785, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.