Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thiraz · Pengarang: المؤيد العلوي

Baca Juz 2, halaman 92

  1. الجزء الثانى
  2. تتمة فن الثانى من علوم هذا الكتاب وهو فن المقاصد اللائقة
  3. الباب الثانى فى ذكر الدلائل الإفرادية وبيان حقائقها
  4. الفصل العاشر فى الاعتراض،
  5. المدخل الثانى يتعلق بالبلاغة والفصاحة
  6. «الضرب الثانى» «من الاعتراض» وهو الذى يأتى لغير فائدة،
  7. الوجه الأول منهما أن يكون غير مفيد لكنه لا يكسب الكلام حسنا ولا قبحا،

ومن ذلك ما قاله أبو تمام «١» :

وإن الغنى لى إن لحظت مطالبى ... من الشعر إلا فى مديحك أطوع

فقد اشتمل على اعتراضين، أحدهما قوله إن لحظت مطالبى، والآخر قوله «إلا فى مديحك» والمعنى فى البيت كله أن الغنى أطوع لى من الشعر لو لحظت مطالبى، وقوله إلا فى مديحك، جاء بالجملة الاستثنائية مقدمة، وموضعها التأخير، فاعترض بها بين الجملة الشرطية، وخبر إن، والمراد من هذا هو أن مطالبه من الشعر إذا لحظ نجاحها فالغنى بها أسهل من الشعر فى مدح كل أحد إلا فى مديحك، فإن الشعر أسهل علىّ، وهذا من محاسن ما يوجد فى الاعتراض، ومن ذلك قول كثيّر عزة:

لو أن الباخلين وأنت منهم ... رأوك لعلّموا الناس المطالا

فقوله: «وأنت منهم» ، اعتراض بين لو وجوابها، وفائدته التصريح بما هو المقصود من ذمّه وتأكيد انصراف الذم إليه، ومنه قول أبى تمام «٢» :

رددت رونق وجهى فى صحيفته ... ردّ الصقال بهاء الصارم الخذم

وما أبالى وخير القول أصدقه ... حقنت لى ماء وجهى أم حقنت دمى

فقوله «وخير القول أصدقه» من الاعتراض الرائق وفائدته تحقيق المماثلة بين صيانة الوجه وحقن الدم.

«الضرب الثانى» «من الاعتراض» وهو الذى يأتى لغير فائدة،

ثم هو على وجهين،

الوجه الأول منهما أن يكون غير مفيد لكنه لا يكسب الكلام حسنا ولا قبحا،

وهذا كقول زهير «٣» :

سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ... ثمانين حولا لا أبالك يسأم

فقوله «لا أبالك» من الاعتراض الذى ليس فيه فائدة توكيد، وليس فيه قبح، وهكذا

Rujukan halaman ini: الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز، ج 2، ص 92 (SanadKitab #23788, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.