Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thiraz · Pengarang: المؤيد العلوي

Baca Juz 2, halaman 100

  1. الجزء الثانى
  2. تتمة فن الثانى من علوم هذا الكتاب وهو فن المقاصد اللائقة
  3. الباب الثانى فى ذكر الدلائل الإفرادية وبيان حقائقها
  4. الفصل الحادى عشر فى التأكيد
  5. «المجرى الثانى» خاص يتعلق بعلوم البيان،
  6. القسم الثانى من التكرير فى المعنى دون اللفظ،
  7. الضرب الثانى من التأكيد من غير فائدة

على صيغة الاستثناء، وكقول طرفة «١» :

فسقى ديارك غير مفسدها ... صوب الربيع وديمة، تهمى

فقوله: «غير مفسدها» وارد على جهة التأكيد بصيغة الاستثناء، فهذا ما أردنا ذكره من التأكيد المعنوى الذى ورد لفائدة.

الضرب الثانى من التأكيد من غير فائدة

وهو أن ترد لفظتان مختلفتان يدلان على معنى واحد، وهذا كقول أبى تمام «٢» :

قسم الزمان ربوعنا بين الصّبا ... وقبولها ودبورها أثلاثا

فالصبا والقبول، لفظتان يدلان على معنى واحد، وهما اسمان للريح التى تهب من ناحية المشرق، ونحو قول الخطيب:

قالت أمامة لا تجزع فقلت لها ... إن العزاء وإنّ الصبر قد غلبا

فالعزاء هو الصبر، لأن معناهما واحد، كقول عنترة «٣» :

حييت من طلل تقادم عهده ... أقوى وأقفر بعد أم الهيثم

فقوله «أقوى وأقفر» لفظان دالان على معنى واحد كما ترى وكقول بعض الشعراء من أهل الحماسة:

إنى وإن كان ابن عمى غائبا ... لمقاذف، من خلفه وورائه

فقوله «من خلفه وورائه» كلمتان دالّتان على معنى واحد، هذا ما ذكره ابن الأثير، والأقرب أن وراء، قد يستعمل بمعنى قدّام كما قال تعالى: وَراءَهُمْ مَلِكٌ

[الكهف: ٧٩] أى قدامهم، ولأنه إذا كان بمعنى قدام، كان أدخل فى المدح وأعظم، لتضمنه تعميم الأحوال فى الحياطة والدفاع عنه، فهذا وما شاكله قد وقع فيه نزاع بين علماء البيان، فمنهم من رده وقال إن ما هذا حاله بمنزلة التكرار اللفظى، فإذا كان التكرار معيبا فلا

Rujukan halaman ini: الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز، ج 2، ص 100 (SanadKitab #23788, hlm. urut 315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.