Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thiraz · Pengarang: المؤيد العلوي

Baca Juz 2, halaman 199

  1. الجزء الثانى
  2. تتمة فن الثانى من علوم هذا الكتاب وهو فن المقاصد اللائقة
  3. الباب الرابع من فن المقاصد فى ذكر أنواع علم البديع وبيان أقسامه
  4. النمط الأول ما يتعلق بذكر الفصاحة اللفظية وبيانها
  5. الصنف الثالث التطبيق ويقال له التضاد، والتكافؤ، والطباق والمقابلة
  6. الضرب الأول فى مقابلة الشىء بضده من جهة لفظه ومعناه

بأن أبذل ويخزن، وألين ويخشن، وأذوب ويجمد، وأذكو ويخمد فهذه كلها نقائض قد جمعها، وقال بعض وزراء الفرس لما مات الأمير: حركنا بسكونه، ومن ذلك ما قاله ابن الأثير فى بعض رسائله قال فيه: صدر هذا الكتاب عن قلب مأنوس بلقائه وطرف مستوحش لفراقه، ومن المنظوم ما قاله البحترى «١» :

أما والذى أبكى وأضحك والذى ... أمات وأحيا والذى أمره الأمر

ومنه قول دعبل «٢» :

لا تعجبى يا سلم من رجل ... ضحك المشيب برأسه فبكى

فانظر كيف جمع فى الأول بين الضحك والبكاء، وبين الإحياء والإماتة، وفى الثانى بين الضحك والبكاء لا غير، ومنه ما قاله أبو تمام «٣» :

ما إن ترى الأحساب بيضا وضّحا ... إلا بحيث ترى المنايا سودا

ومنه قول الفرزدق «٤» :

قبح الإله بنى كليب إنهم ... لا يغدرون ولا يفون بجار

ومن ذلك ما قاله أبو الطيب المتنبى والطباق قليل فى شعره قال «٥» :

ثقال إذا لاقوا خفاف إذا دعوا ... كثير إذا شدّوا قليل إذا عدّوا

فهذا ما يتعلق بهذا الضرب.

Rujukan halaman ini: الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز، ج 2، ص 199 (SanadKitab #23788, hlm. urut 414)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.