Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thiraz · Pengarang: المؤيد العلوي

Baca Juz 3, halaman 74

  1. الجزء الثالث
  2. تتمة الفن الثانى من علوم هذا الكتاب وهو فن المقاصد اللائقة
  3. تتمة باب الرابع من فن المقاصد في ذكر أنواع البديع وبيان أقسامه
  4. النمط الثانى من أنواع البديع وأصنافه مما يتعلق بالفصاحة المعنوية
  5. ويشتمل هذا النمط على خمسة وثلاثين صنفا نوردها الأول فالأول.
  6. الصنف الثامن عشر فى التوجيه

الصنف الثامن عشر فى التوجيه

وهو تفعيل من قولك وجّهت هذا البرد، إذا جعلت له وجها يحسن لأجله ويرغب فيه، هذا فى اللغة، وأما فى مصطلح علماء البيان فهو أن يكون الكلام له وجهان، ثم إنه يرد فى البلاغة على استعمالين نذكرهما بمعونة الله تعالى.

الاستعمال الأول أن يؤكد المدح بما يكون مشبها للذم بأن تنفى عن الممدوح وصفا معينا ثم تعقبه بالاستثناء فتوهم أنك استثنيت ما يذم به فتأتى بما من شأنه أن يذم به وفيه المبالغة فى مدح الممدوح ومثاله قول النابغة:

ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب

ومن ذلك ما قاله ابن الرومى:

وما تعتريها آفة بشريّة ... من النوم إلا أنها تتحيّر «١»

كذلك أنفاس الرياض بسحرة ... تطيب وأنفاس الأنام تغيّر

وأحسن من هذا ما قاله بعض الشعراء يمدح قومه ويثنى عليهم:

ولا عيب فينا غير أنّ سماحنا ... أضرّ بنا والناس من كل جانب

فأفنى الرّدى أرواحنا غير ظالم ... وأفنى النّدى أموالنا غير غاصب

أبونا أب لو كان للناس كلهم ... أبا واحدا أغناهم بالمناقب «٢»

وكقول ابن الإصبع فى تأكيد الذم بما يشبه المدح:

خير ما فيهم ولا خير فيهم ... أنّهم غير مؤثمى المغتاب «٣»

وأراد وصفهم بقلة الخير والمعروف وما فيهم من الخير إلا أنهم لا ينكرون على من عاب أحدا فى مجالسهم ولا يمنعونه عن ذلك.

الاستعمال الثانى من التوجيه، وهو أن يمدح شىء يقتضى المدح بشىء آخر وهذا كقول المتنبى:

Rujukan halaman ini: الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز، ج 3، ص 74 (SanadKitab #23788, hlm. urut 501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.