Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thiraz · Pengarang: المؤيد العلوي

Baca Juz 3, halaman 83

  1. الجزء الثالث
  2. تتمة الفن الثانى من علوم هذا الكتاب وهو فن المقاصد اللائقة
  3. تتمة باب الرابع من فن المقاصد في ذكر أنواع البديع وبيان أقسامه
  4. النمط الثانى من أنواع البديع وأصنافه مما يتعلق بالفصاحة المعنوية
  5. ويشتمل هذا النمط على خمسة وثلاثين صنفا نوردها الأول فالأول.
  6. الصنف الحادى والعشرون الائتلاف
  7. الوجه الرابع الائتلاف مع الاختلاف
  8. الحالة الثانية أن تكون المؤتلفة منها مداخلة للمختلفة،

الشعاب والأودية وفى كل الأصقاع فرارا منه، أخذا له من تطاير الشرار، إذا ذهب يمينا وشمالا، وهذا من معانيه البديعة، وفحالة شعره الغريبة، ومغازيه الدقيقة فى أعظم قصائده كلها.

الوجه الرابع الائتلاف مع الاختلاف

وله حالتان:

الحالة الأولى أن تكون المؤتلفة بمعزل عن المختلفة، وأحدهما منته عن الآخر،

ومثاله قول من قال من الشعراء:

أبى القلب أن يأتى السّدير وأهله ... وإن قيل عيش بالسدير غرير

به البقّ والحمّى وأسد تحفّه ... وعمرو بن هند يعتدى ويجور «١»

الحالة الثانية أن تكون المؤتلفة منها مداخلة للمختلفة،

وهذا كقول عباس بن الأحنف يهجو قوما:

وصالكم هجر وحبّكم قلى ... وعطفكم صدّ وسلمكم حرب «٢»

فكل واحد من هذه مقرون مع ضده مؤلف معه، فهذا ما أوردنا ذكره من الائتلاف، وبعد هذه الأقسام أمور تتعلق بالقوافى الشعرية، وليس وراءها كبير فائدة فأعرضنا عنها لقلة جدواها وفائدتها.

Rujukan halaman ini: الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز، ج 3، ص 83 (SanadKitab #23788, hlm. urut 510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.