Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thiraz · Pengarang: المؤيد العلوي

Baca Juz 1, halaman 94

  1. الجزء الاول
  2. الفن الأول من علوم الكتاب فى ذكر المقدمات
  3. المقدمة الرابعة فى ذكر مفهوم الفصاحة والبلاغة وبيان التفرقة بينهما
  4. المطلب الثالث فى بيان ما يكون على جهة الاشتراك بينهما
  5. التقرير الثانى: فى بيان الشواهد على أسرار الفصاحة، وعجائب البلاغة
  6. القسم الثانى فى بيان الشواهد المنظومة
  7. الضرب الثالث: فيما يتعلق بالكناية

وما يك فى من عيب فإنى* جبان الكلب مهزول الفصيل «١» ومن جيد الكناية ما قاله نصيب:

لعبد العزيز على قومه ... وغيرهم منن ظاهره «٢»

فبابك أسهل أبوابهم ... ودارك مأهولة عامره

وكلبك آنس بالزائرين ... من الأم بالابنة الزائره

ومن أرقها وألطفها ما قاله أبو نواس:

فما جازه جود ولا حل دونه ... ولكن يسير الجود حيث يسير «٣»

ومن غريبها قول أبى تمام:

أبين فما تردن سوى كريم ... وحسبك أن يزرن أبا سعيد «٤»

ومن هذا قول بعضهم:

صمتى تخلو تميم من كريم ... ومسلمة بن عمرو من تميم «٥»

ومن بديعها ما قاله بعضهم:

ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب «٦»

ومن هذا قول بعض الشعراء:

يكاد إذا ما أبصر الضيف مقبلا ... يكلمه من جبه وهو أعجم «٧»

ولنقتصر على هذا القدر فى إيراد الأمثلة والشواهد ففيه كفاية لمقصدنا، وستكون لنا عودة بأكثر من هذا عند الكلام فى فن المقاصد، وذكر تفاصيل الاستعارة والتشبيه والكناية وأحكامها، فأما الآن فليس مقصدنا إلا المثال لا غير، وبتمامه يتم الكلام على المقدمة الرابعة وبالله التوفيق.

Rujukan halaman ini: الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز، ج 1، ص 94 (SanadKitab #23788, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.