Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 4, halaman 70

  1. الجزء الرابع
  2. كتاب العسجدة في كلام الأعراب
  3. قولهم في النوادر والملح
  4. جرير وأعرابي:

باعد ثواب الشاكرين مني

أعرابي ينشد غلاما:

مرّ أعرابي بقوم وهو ينشد ابنا له، فقالوا له: صفه. قال: كأنه دنينير! قالوا: لم نره. ثم لم يلبث القوم أن أقبل الأعرابي وعلى عنقه جعل، فقالوا: هذا الذي قلت فيه كأنه دنينير؟ فقال: القرنبي في عين أمّها حسناء.

والقرنبى: دويبة من خشاش الأرض إذا مسّها أحد تقبّضت فصارت مثل الكرة.

لبعض الأعراب في الغزو:

قيل لأعرابي: ما يمنعك أن تغزو؟ قال: والله إني لأبغض الموت على فراشي، فكيف أن أمضي إليه ركضا.

وغزا أعرابي مع النبي ﷺ، فقيل له: ما رأيت مع رسول الله في غزاتك هذه؟

قال: وضع عنا نصف الصلاة، وأرجو في الغزاة الأخرى أن يضع النصف الباقي!

السختياني وبعض الأعراب:

جلس أعرابي إلى مجلس أيوب السّختياني، فقيل له: يا أعرابي، لعلك قدريّ؟

قال: وما القدري؟ فذكر له محاسن قولهم؛ قال: أنا ذاك. ثم ذكر له ما يعيب الناس من قولهم؛ فقال: لست بذاك. قال: فلعلك مثبت؟ قال: وما المثبت؟ فذكر محاسنهم؛ فقال: أنا ذاك. ثم ذكر له ما يعيب الناس منهم؛ فقال: لست بذاك. قال أيوب: هكذا يفعل العاقل؛ يأخذ من كل شيء أحسنه.

جرير وأعرابي:

الأصمعي قال: سمع أعرابي جريرا ينشد:

كاد الهوى يوم سلمانين يقتلني ... وكاد يقتلني يوما بنعمان «١»

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 4، ص 70 (SanadKitab #23789, hlm. urut 1166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.