Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 4, halaman 145

  1. الجزء الرابع
  2. كتاب الواسطة في الخطب
  3. فرش الكتاب
  4. عبد الملك وابن سلمة:

كتاب الواسطة في الخطب

فرش الكتاب

قال أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه: قد مضى قولنا في الأجوبة وتباين الناس فيها بقدر عقولهم، ومبلغ فطنهم، وحضور أذهانهم؛ ونحن قائلون بعون الله وتوفيقه في الخطب التي يتخير لها الكلام، وتفاخرت بها العرب في مشاهدهم، ونطقت بها الأئمة على منابرهم، وشهرت بها في مواسمهم، وقامت بها على رءوس خلفائهم؛ وتباهت بها في أعيادهم ومساجدهم. ووصلتها بصلواتهم، وخوطب بها العوام، واستجزلت لها الألفاظ، وتخيرت لها المعاني.

اعلم أن جميع الخطب على ضربين: منها الطوال، ومنها القصار؛ ولكل ذلك موضع يليق به، ومكان يحسن فيه؛ فأول ما نبدأ به من ذلك خطب النبي ﷺ، ثم السلف المتقدمين، ثم الجلة من التابعين والجلة من الخلفاء الماضين والفصحاء المتكلمين، على ما سقط إلينا ووقع عليه اختيارنا؛ ثم نذكر بعض خطب الخوارج؛ لجزالة ألفاظهم، وبلاغة منطقهم، كخطبة قطري بن الفجاءة في ذم الدنيا؛ فإنها معدومة النظير، منقطعة القرين؛ وخطبة أبي حمزة التي سمعها مالك بن أنس فقال: خطبنا أبو حمزة بالمدينة خطبة شكك فيها المستبصر، وردّد فيها المرتاب، ثم نسمح بصدر من خطب البادية وقول الأعراب خاصة؛ لمعرفتهم بداء الكلام ودوائه، وموارده ومصادره.

عبد الملك وابن سلمة:

قال عبد الملك بن مروان لخالد بن سلمة القرشي المخزومي: من أخطب الناس؟

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 4، ص 145 (SanadKitab #23789, hlm. urut 1241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.