Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 1, halaman 128

  1. الجزء الأول
  2. كتاب الفريدة في الحروب ومدار أمرها
  3. الجبن والفرار
  4. لأعرابي في الغزو

إذا صوّت العصفور طار فؤاده ... وليث حديد النّاب عند الثّرائد «١»

الحجاج وخيل لأمية

: أتى الحجاج بدواب من دواب أمية قد وسم على أفخاذها: «عدّة» فأمر الحجاج أن يكتب تحت ذلك: «للفرار» .

وقال أبو دلامة: كنت مع مروان»

أيام الضحاك الحروري، فخرج فارس منهم فدعا إلى البراز، فخرج إليه رجل، فقتله، ثم ثان، ثم ثالث. فانقبض الناس عنه، وجعل يدنو ويهدر كالفحل المغتلم «٣» ، فقال مروان: من يخرج إليه وله عشرة آلاف؟

قال: فلما سمعت عشرة آلاف هانت عليّ الدنيا وسخوت بنفسي في سبيل عشرة آلاف وبرزت إليه. فإذا عليه فرو قد بلّه المطر فارمعلّ «٤» ، ثم أصابته الشمس فاقفعلّ «٥» ، وله عينان تتقدان كأنّهما جمرتان؛ فلما رآني فهم الذي أخرجني، فأقبل نحوي وهو يرتجز ويقول:

وخارج أخرجه حبّ الطّمع ... فرّ من الموت وفي الموت وقع

من كان ينوي أهله فلا رجع

فلما رأيته قنّعت رأسي ووليت هاربا ومروان يقول: من هذا الفاضح؟ لا يفوتكم! فدخلت في غمار الناس.

لأعرابي في الغزو

: وقيل لأعرابي: ألا تغزو العدوّ؟ قال: وكيف يكونون لي عدوّا وما أعرفهم ولا يعرفونني؟

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 1، ص 128 (SanadKitab #23789, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.