Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 4, halaman 309

  1. الجزء الرابع
  2. كتاب المجنبة الثانية في التوقيعات والفصول والصدور واخبار الكتبة
  3. فصول في الزيارة

تكلّها، فهي شرقة بمائها، حالية بنوّارها»

، فبادر إلينا لنكون على سواء من استمتاع بعضنا ببعض؛ فكتب إليه:

هذه صفة لو كانت في أقاصي الأطراف لوجب انتجاعها «٢» ، وحثّ المطيّ في ابتغائها؛ فكيف في موضع أنت تسكنه، وتجمع إلى أنيق منظره، حسن وجهك وطيب شمائلك! وأنا الجواب! وفصل: كتب إسحاق بن إبراهيم الموصلي إلى أحمد بن يوسف في المصير إليه وعند أحمد بن يوسف إبراهيم بن المهدي؛ فكتب:

عندي من أنا عنده، وحجّتنا عليك إعلامنا إياك.

وفصل: إنه من ظميء شوقه من رؤيتك، استوجب الرّيّ من زيارتك. ثم كتب تحت هذا:

سر إلينا تفديك نفسي من السّو ... ء فقد طال عهدنا بالتلاقي

واجعلن ذاك- إن رأيت- جوابي ... فلقد خفت سطوة الإشتياق

وفصل: إلى الله أشكو شدة الوحشة لغيبتك، وفرط الحزن من فراقك، وظلم الأيام بعدك؛ وأقول كما قال بعض المحدثين:

غضارة دنيا أظلم العيش بعدها ... وعند غروب الشمس يعرف فقدها

وفصل: الشوق إليك وإلى عهد أيامنا التي حسنت بك كأنها أعياد، وقصرت كأنها ساعات- يفوّت الصفاء؛ ومما يجدّده ويكثر دواعيه، تصاقب الديار، وقرب الجوار، تمم الله لنا النعمة المجددة فيك، بالنظر إلى الغرة المباركة التي لا وحشة معها، ولا أنس بعدها.

وفصل: مثلنا أعزك الله في قرب تجاورنا وبعد تزاورنا، ما قيل في أهل القبور:

هم جيرة الأحياء، أما مرارهم ... فدان، وأمّا الملتقى فبعيد!

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 4، ص 309 (SanadKitab #23789, hlm. urut 1405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.