Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 102

  1. الجزء الخامس
  2. كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم وأيامهم
  3. علي بن أبي طالب رضي الله عنه
  4. خروج عبد الله بن عباس على علي

فأنكصّه للعقب لمّا خلا به ... فأصبح يهوي من ذرى حالق صعب «١»

وقال الرياحي:

ألم تر أنّ الله أنزل حكمه ... وعمرو وعبد الله مختلفان

وقال مسلم بن يزيد الثقفي، وكان من عباد حروراء:

وإن كان ما عبناه عيبا فحسبنا ... خطايا بأخذ النّصح من غير ناصح

وإن كان عيبا فاعظمنّ بتركنا ... عليّا على أمر من الحقّ واضح

ونحن أناس بين بين وعلنا ... سررنا بأمر غبّه غير صالح

ثم خرجوا على عليّ فقتلهم بالنهروان.

خروج عبد الله بن عباس على عليّ

قال أبو بكر بن أبي شيبة: كان عبد الله بن عباس من أحبّ الناس إلى عمر بن الخطاب، وكان يقدّمه على الأكابر من أصحاب محمد ﷺ، ولم يستعمله قط، فقال له يوما: كدت أستعملك، ولكن أخشى أن تستحل الفيء «٢» على التأويل! فلما صار الأمر إلى عليّ استعمله على البصرة، فاستحل الفيء على تأويل قول الله تعالى: وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى

واستحله من قرابته من رسول الله ﷺ.

وروى أبو مخنف عن سليمان بن أبي راشد عن عبد الرحمن بن عبيد قال: مرّ ابن عباس على أبي الأسود الدؤلي، فقال له: لو كنت من البهائم لكنت جملا ولو كنت راعيا ما بلغت المرعى فكتب أبو الأسود الدؤلي إلى عليّ:

أما بعد، فإنّ الله جعلك واليا مؤتمنا، وراعيا مسئولا، وقد بلوناك رحمك الله

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 5، ص 102 (SanadKitab #23789, hlm. urut 1527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.