Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 1, halaman 160

  1. الجزء الأول
  2. كتاب الفريدة في الحروب ومدار أمرها
  3. النزع بالقوس
  4. لعمر بن الخطاب

والقويّ به في سبيل الله، أي والرامي به في سبيل الله» .

وروي عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول وهو قائم على المنبر:

وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ

«١» . ألا إنّ القوة الرمي. ألا إنّ القوة الرمي.

ألا إنّ القوة الرمي.

وكان أرمى أصحاب رسول الله ﷺ سعد بن أبي وقاص؛ لأن رسول الله ﷺ دعا له فقال: اللهم سدّد رميته، وأجب دعوته. فكان لا يردّ له دعاء، ولا يخيب له سهم.

النبي ﷺ ورماة من أسلم

: وذكر أسامة بن زيد: أنّ شيوخا من أسلم حدّثوه، أنّ رسول الله ﷺ جاءهم وهم يرمون ببطحان، فقال رسول الله ﷺ: ارموا يا بني إسمعيل، فقد كان أبوكم راميا، وأنا مع ابن الأدرع. فتعدّى القوم فقالوا: يا رسول الله، من كنت معه فقد نضل «٢» . قال رسول الله ﷺ: أرموا وأنا معكم كلكم. فانتضلوا ذلك اليوم ثم رجعوا بالسواء؛ ليس لأحد على أحد منهم فضل.

لعمر بن الخطاب

: وقال عمر: ائتزروا وارتدوا، وانتعلوا واحتفوا، وارموا الأغراض، والقوا الرّكب، وانزوا على الخيل نزوا «٣» ، وعليكم بالمعدّيّة- أو قال: بالعربية- ودعوا التنعّم وزيّ العجم.

وقال أيضا: لن تخور قواكم ما نزوتم ونزعتم. يعني نزوتم على ظهور الخيل ونزعتم بالقسيّ.

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 1، ص 160 (SanadKitab #23789, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.