Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 278

  1. الجزء الخامس
  2. كتاب اليتيمة الثانية في أخبار زياد والحجاج والطالبين والبرامكة
  3. أخبار الحجاج

عضيدة لقد تجاوزت مياها عذبا، أخسفت «١» أم أوشلت؟ قال: لا واحد منها، ولكن نبطا بين الماءين. قال: وكيف يكون قدره؟ قال: مرت بنا رفقة فيها خمسة وعشرون جملا، فرويت الإبل وأهلها. قال: أو للإبل حفرتها؟ إنما حفرتها للناس.

إن الإبل ضمر خسف «٢» ، ما جشّمت تجشّمت.

بعث عبد الملك بن مروان إلى الحجاج بن يوسف واليا على العراق، وأمره أن يحشر الناس إلى المهلب في حرب الأزارقة، فلما أتى الكوفة صعد المنبر متلثما متنكبا قوسه، فجلس واضعا إبهامه على فيه، فنظر محمد بن عمير بن عطارد التميمي، فقال:

لعن الله هذا ولعن من أرسله إلينا؛ أرسل غلاما لا يستطيع أن ينطق عيّا، وأخذ حصاة بيده ليحصبه «٣» بها، فقال له جليسه: لا تعجل حتى ننظر ما يصنع. فقام الحجاج فكشف لثامه عن وجهه وقال:

أنا ابن جلا وطلّاع الثّنايا ... متى أضع العمامة تعرفوني «٤»

صليب العود من سلفي نزار ... كنصل السيف وضّاح الجبين

أخو خمسين مجتمع أشدّي ... ونجّذني مداورة الشّئون «٥»

أما والله إني لا أحمل الشر بثقله، وأحذوه بنعله، وأجزيه بمثله؛ أما والله إني لأرى رءوسا قد أينعت وحان قطافها، وكأني أرى الدماء بين العمائم واللحى تترقوق:

هذا أوان الشدّ فاشتدّي زيم ... قد لفّها الليل بسوّاق حطم «٦»

ليس براعي إبل ولا غنم ... ولا بجزّار على ظهر وضم»

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 5، ص 278 (SanadKitab #23789, hlm. urut 1703)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.