Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 6, halaman 30

  1. الجزء السادس
  2. كتاب الدرة الثانية في أيام العرب ووقائعهم
  3. يوم حوزة الثاني

أقول له والرمح يأطر متنه ... تأمّل خفافا، إنني أنا ذلكا «١»

وقال صخر يرثي معاوية، وكان قال له قومه: اهج بني مرة! فقال: ما بيننا أجلّ من القذع [ولو لم أمسك عن سبّهم إلا صيانة للساني عن الخنا «٢» لفعلت! ثم خاف أن يظنّ به عيّ] وأنشأ يقول:

وعاذلة هبّت بليل ... ألا لا تلوميني كفى اللوم ما بيا

تقول ألا تهجو فوارس هاشم ... ومالي أن أهجوهم ثم ماليا

أبى الذّمّ أني قد أصابوا كريمتي ... وأن ليس إهداء الخنا من شماليا

إذا ما امرؤ أهدى لميت تحيّة ... فحياك ربّ الناس عني معاويا

وهوّن وجدي أنني لم أقل له ... كذبت، ولم أبخل عليه بماليا

وذي إخوة قطعت أقران بينهم ... كما تركوني واحدا لا أخاليا «٣»

وقال في قتل دريد:

ولقد دفعت إلى دريد طعنة ... نجلاء توغر مثل غطّ المنخر «٤»

ولقد قتلتكم ثناء وموحدا ... وتركت مرّة مثل أمس الدابر «٥»

قال أبو عبيدة: وأما هاشم بن حرملة فإنه خرج منتجعا فلقيه عمرو بن قيس الجشمي فتبعه وقال: هذا قاتل معاوية، لا وألت نفسي إن وأل «٦» ! فلما نزل هاشم كمن له عمرو بن قيس بين الشجر، حتى إذا دنا منه أرسل عليه معبلة «٧» ففلق قحفه فقتله، وقال في ذلك:

لقد قتلت هاشم بن حرمله ... إذ الملوك حوله مغربله

يقتل ذا الذّنب ومن لا ذنب له

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 6، ص 30 (SanadKitab #23789, hlm. urut 1841)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.