Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 6, halaman 120

  1. الجزء السادس
  2. كتاب الزمردة في المواعظ والزهد
  3. اختلاف الناس في أشعر الشعراء

وكان زهير لا يمدح إلا مستحقا، كمدحه لسنان بن أبي حارثة، وهرم بن سنان وهو القائل:

وإنّ أشعر بيت أنت قائله ... بيت يقال إذا أنشدته: صدقا

وكذلك أحسن القول ما صدّقه الفعل.

قالت بنو تميم لسلامة بن جندل: مجّدنا بشعرك. قال: افعلوا حتى أقول.

وقيل للبيد: من أشعر الشعراء؟ قال: صاحب القروح- يريد امرأ القيس- قيل له: فبعده من؟ قال: ابن العشرين- يعني طرفة- قيل له: فبعده من؟ قال: أنا.

وقيل للحطيئة: من أشعر الناس؟ قال: الذي يقول:

من يسأل الناس يحرموه ... وسائل الله لا يخيب

يريد عبيد بن الأبرص. قيل له: فبعده من؟ فأخرج لسانه وقال: هذا إذا رغب.

وقيل لبعض الشعراء: من أشعر الناس؟ قال: النابغة إذا رهب، وزهير إذا رغب، وجرير إذا غضب.

وقال أبو عمرو بن العلاء: طرفة أشعرهم واحدة. يعني قصيدته:

لخولة أطلال ببرقة ثمهد

وفيها يقول:

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ... ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد

وأنشد هذا البيت للنبي صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم، فقال: هذا من كلام النبوّة! وسمع عبد الله بن عمر رجلا ينشد بيت الحطيئة:

متى تأته تعشو إلى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير موقد «١»

فقال: ذاك رسول الله! إعجابا بالبيت، يعني أن مثل هذا المدح لا يستحقه إلا رسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 6، ص 120 (SanadKitab #23789, hlm. urut 1931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.