Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 6, halaman 123

  1. الجزء السادس
  2. كتاب الزمردة في المواعظ والزهد
  3. فضائل الشعر

بالرزق من بني قيس بن ثعلبة- وهم رهط أعشى بكر-، وبأصحاب النخل من يثرب- يريد الأوس والخزرج، وأصحاب الشعف من هذيل. والشعف: رءوس الجبال.

فضائل الشعر

ومن الدليل على عظم قدر الشعر عند العرب وجليل خطبه في قلوبهم: أنه لما بعث النبي ﷺ بالقرآن المعجز نظمه، المحكم تأليفه، وأعجب قريشا ما سمعوا منه، قالوا: ما هذا إلا سحر! وقالوا في النبي ﷺ: شاعر نتربّص به ريب المنون «١» . وكذلك قال النبي ﷺ في عمرو بن الأهتم لما أعجبه كلامه: إنّ من البيان لسحرا.

وقال الراجز:

لقد خشيت أن تكون ساحرا ... راوية مزا ومرا شاعرا «٢»

وقال النبي ﷺ: إنّ من الشّعر لحكمة.

وقال كعب الأحبار: إنا نجد قوما في التوراة أناجيلهم في صدورهم، تنطق ألسنتهم بالحكمة، وأظنهم الشعراء.

وقال عمر بن الخطاب ﵁: أفضل صناعات الرجل الأبيات من الشعر يقدّمها في حاجاته، يستعطف بها قلب الكريم، ويستميل بها قلب اللئيم.

وقال الحجاج للمساور بن هند: مالك تقول الشعر وقد بلغت من العمر ما بلغت؟

قال: أرعى به الكلأ، وأشرب به الماء، وتقضى لي به الحاجة، فإن كفيتني ذلك تركته!

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 6، ص 123 (SanadKitab #23789, hlm. urut 1934)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.