Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 6, halaman 205

  1. الجزء السادس
  2. كتاب الزمردة في المواعظ والزهد
  3. باب ما أدرك على الشعراء

وقالوا: ليس خروج الضفادع من الماء مخافة الغم والغرق، وإنما ذلك لانهن يبتن في الشطوط.

ومما أدرك على النابغة قوله يصف الثور:

يحيد عن أستن سود أسافله ... مثل الإمإ الغوادي تحمل الحزما «١»

قال الاصمعي: إنما توصف الإماء في مثل هذا الموضع بالرواح لا بالغدوّ، لانهن يجئن بالحطب إذا رحن. قال الأخنس التغلبي:

تظل بها ربد النّعام كأنها ... إماء يرحن بالعشيّ حواطب «٢»

وأخذ عليه «٣» في وصف السيف قوله:

يقدّ السلوقي المضاعف نسجه ... ويوقد بالصفاح نار الحباحب «٤»

فزعم أنه يقدّ الدرع المضاعفة، والفارس، والفرس، ثم يقع في الأرض فيقدح النار من الحجارة، وهذا من الإفراط القبيح. وأقبح عندي من هذا في وصف المرأة قوله:

ليست من السّود أعقابا إذا انصرفت ... ولا تبيع بأعلى مكة البرما «٥»

ومما أخذ عليه قوله:

خطا طيف حجن في حبال متينة ... تمدّ بها أيد إليك نوازع

فشبه نفسه بالدّلو، وشبه النعمان بخطاطيف حجن، يريد خطاطيف معوجة تمدّ بها الدلو. وكان الأصمعي يكثر التعجب من قوله:

وغيّرتني بنو ذبيان خشيته ... وهل علي بأن أخشاك من عار

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 6، ص 205 (SanadKitab #23789, hlm. urut 2016)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.