Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 6, halaman 207

  1. الجزء السادس
  2. كتاب الزمردة في المواعظ والزهد
  3. باب ما أدرك على الشعراء

والمشرف الهنديّ يسقى به ... أخضر مطموثا بمإ الخريص «١»

ومما أدرك على أعشى بكر قوله:

وقد غدوت إلى الحانوت يتبعني ... شاو مشل شلول شلشل شول «٢»

وهذه الالفاظ الاربعة في معنى واحد.

ومما أدرك على لبيد قوله:

ومقام ضيّق فرّجته ... بمقامي ولساني وجدل

لو يقوم الفيل أو فيّاله ... زلّ عن مثل مقامي وزحل

فظن أن الفيّال أقوى الناس، كما أن الفيل أقوى البهائم.

ومما أدرك على عمرو بن أحمر الباهلي قوله يصف المرأة:

لم تدر ما نسج اليرندج قبلها ... ودراس أعوص دارس متجدّد «٣»

اليرندج: جلود سود. فظن أنه شيء ينسج، ودراس أعوص: يريد انها لم تدارس الناس عويص الكلام الذي يخفى أحيانا ويتبين احيانا. وقد اتى ابن احمر في شعره بأربعة ألفاظ لم تعرف في كلام العرب: منها أنه سمى النار ماموسة، ولا يعرف ذلك، قال:

كما تطايح عن ماموسة الشّرر

وسمى حوار الناقة بابوسا، ولا يعرف ذلك، فقال:

حنّت قلوصي إلى بابوسها جزعا ... فما حنينك أمّا أنت والذكر «٤»

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 6، ص 207 (SanadKitab #23789, hlm. urut 2018)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.