Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 6, halaman 226

  1. الجزء السادس
  2. كتاب الزمردة في المواعظ والزهد
  3. نوادر من الشعر
  4. المأمون وابن الجهم

ووهبت لي ذنبها، واسمعي مني فأنا الذي أقول:

خذي بيدي من الحزن الطويل ... فقد يعفو الخليل عن الخليل

أسأت فأجملي تفديك نفسي ... فما يأتي الجميل سوى الجميل

فقالت: قد فعلت وصفحت عن زلّتها «١» ؛ ثم قالت: يا أبا إسحاق، مالي أراك بهذه الهيئة الرثة والبزّة الخلقة! فقلت: يا مولاتي، تعدّى عليّ الدهر، ولم ينصفني الزمان، وجفاني الاخوان، وكسدت بضاعتي. فقالت: عزّ عليّ ذلك وأومأت «٢» إلى الأخرى؛ فضربت بيدها على كمها، فسلّت دملجا «٣» من ساعدها، ثم ثنت باليد الاخرى، فسلت منها دملجا آخر؛ فقالت: يا أبا اسحاق، خذ هذا واقعد على الباب مكانك وانتظر الجارية حتى تأتيك. ثم قالت: يا جارية، سكن المطر؟ قالت: نعم. فقامتا، وخرجت وقعدت مكاني؛ فما شعرت إلا والجارية قد وافت بمنديل فيه خمسة أثواب وصرّة فيها ألف درهم؛ وقالت: تقول لك مولاتي:

أنفق هذه، فإذا احتجت فصر إلينا حتى نزيدك إن شاء الله! فأخذت ذلك وقمت وقلت في نفسي: إن ذهبت بالدملجين إلى امرأتي، قالت: هذا لبناتي، وكابرتني عليهما؛ فدخلت السوق فبعتهما بخمسين دينارا وأقبلت؛ فلما فتحت الباب صاحت امرأتي وقالت: قد جئت أيضا بشؤمك! فطرحت الدنانير والدراهم بين يديها والثياب؛ فقالت: من أين هذا؟ قلت: من الذي تشاءمت به وزعمت أنه بضاعتي التي لا تجدي! فقالت: قد كانت عندي في غاية الشؤم، وهي اليوم في غاية البركة!

نوادر من الشعر

المأمون وابن الجهم

قال المأمون لمحمد بن الجهم: أنشدني بيتا أوله ذم وآخره مدح؛ أولّك به كورة.

فأنشده:

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 6، ص 226 (SanadKitab #23789, hlm. urut 2037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.