Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 6, halaman 234

  1. الجزء السادس
  2. كتاب الزمردة في المواعظ والزهد
  3. قولهم في جمع الاثنين والواحد

وإنما هو دير الوليد، معروف بالشام؛ وأراد بالدجاج: الديكة.

وقال قيس بن الحطيم في الدرع:

مضاعفة يعيي الأنامل ريعها ... كأنّ قتيريها عيون الجنادب «١»

يريد: قتيرها.

وقال آخر:

وقال لبوّابيه لا تدخلنّه ... وسدّ خصاص الباب عن كلّ منظر «٢»

وقال أهل التفسير في قول الله ﷿: أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ

«٣» أنه أراد واحدا فثنّاه:

وكذلك قول معاوية للجلواز الذي كان وكله بروح بن زنباع لما اعتذر إليه روح واستعطفه: خلّيا عنه.

قولهم في جمع الاثنين والواحد

قال الله ﵎: فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ

»

. يريد: أخوين فصاعدا.

وقوله: إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ

«٥» ، وإنما ناداه رجل من بني تميم.

وقوله: وَأَلْقَى الْأَلْواحَ

«٦» ، وإنما هي لوحان.

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 6، ص 234 (SanadKitab #23789, hlm. urut 2045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.